الخطيب التبريزي

12

الإكمال في أسماء الرجال

* أسامة بن شريك : هو أسامة بن شريك الدنيا في الثعلبي حديثه في الكوفيين ، وعداده فيهم ، روى عنه زياد بن علاقة وغيره . له ترجمة أيضا . وفي ( الطبقات الكبري ) ( 6 / 27 ) أسامة بن شريك الثعلبي من قيس حيلان وحديثه : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءت الأعراب ليسألونه وفي ( الإستيعاب ) ( 1 / 36 ) : أسامة بن شريك الذبياني الثعلبي من بني ثعلبة بن سعد ، كوفي له صحبة ورواية روى عنه زياد بن علاقة . وفي ( الإصابة ) ( 1 / 46 ) برقم / 90 قال البخاري : له صحبة . وفي ( تهذيب التهذيب ) ( 1 / 210 ) برقم / 393 قال الأزدي وغيره لم يرو عنه غير زياد . وله في ( المشكاة ) أربعة أحاديث وفي ( مسند أحمد ) ( 4 / 278 ) أربعة أحاديث ، وفي ( المعجم الكبير ) ( 1 / 179 ) اثنان وثلاثون حديثا ومن حديثه : ما رواه أحمد ( 4 / 278 ) والطبراني ( 1 / 185 ) ح / 486 ، وقال أحمد : ثنا وكيع ، ثنا المسعودي ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال : ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم : ( وإذا أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير ) . * أبي بن كعب : هو أبي بن كعب الأكبر الأنصاري الخزرجي كان يكتب النبي صلى الله عليه وسلم الوحي ، هو أحد الستة - الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد - الفقهاء الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله وكان أقرأ الصحابة لكتاب الله تعالى ، كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا المنذر وعمر أبا الطفيل ، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيد الأنصار ، وعمر سيد المسلمين ، مات بالمدينة سنة تسع عشرة ( في خلافة عمر ) روى عنه خلق كثير . له ترجمة في : ( الطبقات الكبرى ) ( 2 / 340 ) و ( 3 / 498 ) ، وقيل : مات في خلافة عثمان بن عفان سنة ثلاثين ( وقال ابن سعد ) : وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا وذلك أن عثمان أمره أن يجمع القرآن . وفي ( الإستيعاب ) ( 1 / 27 ) هو أبي بن كعب بن قبيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك يعد في أهل المدينة والأكثر أنه مات في خلافة عمر - وفي ( الإصابة ) ( 1 / 31 ) برقم / 32 - كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرا والمشاهد كلها وأخرج الأئمة أحاديث / وفي ( تهذيب التهذيب ) ( 1 / 187 ) برقم / 350 - روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه أبو أيوب وأنس وعمر وسهل وسليمان بن صرد وابن عباس وأبو هريرة وجماعة ( هو إمام التراويح في عهد عمر بن الخطاب ) وله في ( المشكاة ) اثنان وعشرون حديثا . وفي ( البخاري ) سبعة أحاديث وفي ( مسند أحمد ) ( 5 / 113 - 144 ) فوق بمائتين . وفي ( المعجم الكبير ) ( 1 / 197 ) ح / 525 - 543 . ومن حديثه : ما رواه عبد الله بن أحمد في ( زوائد المسند ) ( 5 / 132 ) والحاكم في ( المستدرك ) ( 2 / 415 ) وقال عبد الله : ثنا خلف بن هشام ، ثنا حماد ابن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر قال : قال لي أبي بن كعب : ( كائن تقرأ سورة الأحزاب أو كائن تعدها ؟ قال : قلت له : ثلاثا وسبعين آية فقال : ( قط لقد رأيتها وأنها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عليم حكيم ) صححه الحاكم والذهبي .